متفرقات

النيابة العامة: السجن 7 سنوات وغرامة مالية مليون ريال لمواطن ارتكب جريمة احتيال مالي

أنهت نيابة الاحتيال المالي تحقيقاتها مع مواطن خالف نظام مكافحة الاحتيال المالي وخيانة الأمانة.

‏وكشفت إجراءات التحقيق عن قيام المتهم بإيهام المجني عليهم بالاستثمار المالي من خلال إحدى شركاته الصورية؛ مستغلاً وجود تشابه في الاسم مع إحدى الشركات التي تمارس ذات النشاط، وذلك من خلال إبرام اتفاقيات استثمارية، وبلغ مجموع الأموال المستولى عليها نحو (18.000.000) “ثمانية عشر مليون ريال سعودي”.

‏وبإيقاف المتهم، وإحالته إلى المحكمة المختصة؛ صدر بحقه حكم يقضي بإدانته بما نسب إليه، وسجنه مدة (سبع سنوات)، وغرامة مالية قدارها (1.000.000) “مليون ريال سعودي”.

‏وتؤكد النيابة العامة على أهمية التحقق من طرق الاستثمار المثلى، وأهمية معرفة مصادر تلك الأنشطة قبل الاستثمار فيها، وتؤكد على أن أي اعتداء على أموال الآخرين بأي طريقة من طرق الاحتيال المالي، موجب للمساءلة الجزائية المشددة.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. النيابة العامة السعودية: السجن 7 سنوات وغرامة مالية مليون ريال لمواطن سعودي ارتكب جريمة احتيال مالي – ان هدا البيان في احتيال لفظي وتمويه عن الحقيقة على ارض الواقع من النيابة نفسها – انا مواطن سعودي لدي ارض تقاولت من مقاول سعودي على بناء مسكن لي على الارض بموجب عقد بناء مصدق من الغرفة التجارية العقد حدد فيه مقدار الدفعات النقدية خمس دفعات مقدار كل دفعة مائة وخمسون الف ريال المقاول استلم الدفعة الاولى مائة وخمسون الف ريال واحضر بكلين الحفر الى الموقع وفي اليوم التالي لم اجده واتصل عليه لم يرد ذهبت الى مكتبة عدة مرات لم اجده فاتضح لي انه محتال وحرامي ابلغت الشرطة وتم التحقيق معي ورفع لتحقيق الى النيابة العامة – بعد اسبوع طلبتني الشرطة راجعتها فقال الضابط النيابة تقول افهموا الشخص بان القضية حقوقية ليست من اختصاص النيابة وطلب مني الضابط التوقيع فوقعت دلك – فاين السجن 7 سنوات واين الغرامة المالية مليون ريال اليس هدا المقاول ارتكب جريمة جنائية واحتيال مالي وهرب – حسبي الله الا اله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم – اين الامن والامن يا خادم الحرمين المملكة اصبحت مملكة اجرام وفساد الله ينتقم منك في الدنيا والاخرة انت تعاني من المرض وغدا سوف ترحل الى الملك الحق الدي يقول سبحانه اين ملوك الدنيا فمادا تقول له يا ملك السعودية ولا يظلم ربك احدا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى